كل أدوات PDFsansar

PDF بتدرّج الرمادي

حوّل ملف PDF إلى الرمادي ليُطبع بالأبيض والأسود؛ فمعظم الطابعات تحاسب على الصفحة الملوّنة، وشعار واحد في الترويسة يكفي ليجعل كل صفحة ملوّنة. نصّك يبقى نصًّا، والملف لا يغادر جهازك.

يعمل بالكامل داخل متصفحك

أفلت ملف PDF هنا، أو انقر لاختياره

يبقى ملفك على هذا الجهاز. لا يُرفع أي شيء.

كيف تحوّل ملف PDF إلى الأبيض والأسود

  1. أفلت ملف PDF في المربع أعلاه، أو اضغط «اختر ملف PDF». يبدأ التحويل فورًا.
  2. راجع ملخص ما تغيّر وكيف تغيّر حجم الملف.
  3. اضغط «تنزيل ملف PDF الرمادي».

ماذا تفعل أداة PDF بتدرّج الرمادي

إزالة الألوان من ملف PDF ليُطبع بالأبيض والأسود، وغالبًا لمنع الطابعة من احتساب كل صفحة صفحةً ملوّنة بسبب شعار واحد في الترويسة.

ما تفعله

  • تعيد كتابة تعليمات الألوان داخل الملف، فيبقى النص نصًا والرسوم المتجهة متجهة
  • تحوّل إلى الرمادي صور RGB المضغوطة بطريقة JPEG أو Flate
  • تعالج ألوان التعليقات التوضيحية أيضًا، مثل حدود الروابط والتظليل، وهي موجودة خارج محتوى الصفحة
  • تخبرك بعدد الصور التي لم تستطع تحويلها، بدل أن توحي بأنها حوّلتها كلها

ما لا تفعله

  • لا تحوّل الصفحات إلى صور، وهي الطريقة التي تعمل بها معظم أدوات التحويل إلى الرمادي، فتُفسد البحث والتحديد دون أن تنبّهك
  • لا تحوّل صور CMYK ولا لوحات الألوان المفهرسة ولا الصور المضغوطة بطريقة التنبؤ، فهذه تُترك كما هي بدل التخمين
  • لا تعيد الألوان بعد إزالتها، فاحتفظ بالأصل إن كنت تحتاجه
  • لا تضمن ملفًا أصغر، فلذلك أداة «تصغير ملف PDF»، والمستند النصي لا يكاد يتغير حجمه

آخر تحديث

تريد إرسال الملف إلى شخص آخر؟

موقعنا الشقيق QRSansar يستضيف المستند ويعطيك رابطًا قصيرًا ورمز QR له، وهذا مفيد في WhatsApp أو في شريحة عرض أو ملصق أو نشرة مطبوعة، ويغنيك تمامًا عن حدود حجم المرفقات. ويمكنك استبدال الملف لاحقًا ويبقى الرابط ورمز QR صالحين.

ومن المهم أن يكون الفرق واضحًا: تلك خدمة استضافة، أي أن ملفك يُرفع إليها. كل شيء في PDFsansar يبقى على جهازك، أما المشاركة فهي المهمة الوحيدة التي لا يمكن أن تبقى عليه.

شارك مستندًا عبر QRSansar ←

أدوات أخرى

كلها مجانية، وكلها تعمل في هذه النافذة دون رفع أي شيء.

PDF بتدرّج الرمادي: أسئلة شائعة

لماذا أحوّل ملف PDF إلى الرمادي أصلًا؟

لتوفير المال في أغلب الأحيان. المطابع وطابعات المكاتب تحاسب على كل صفحة ملوّنة، وتعدّ الصفحة ملوّنة إن كان فيها أي لون مهما قلّ، فشعار أزرق في الترويسة يجعل تقريرًا من أربعين صفحة أربعين صفحة ملوّنة. وإن حوّلته أولًا صار أربعين صفحة بالأبيض والأسود. والسبب الشائع الآخر فاكس أو نظام مسح ضوئي لا يتعامل إلا مع تدرّج الرمادي. وتصغر الملفات المليئة بالصور قليلًا أيضًا، كفائدة جانبية.

هل تحوّل هذه الأداة صفحاتي إلى صور؟

لا، وهذا أهم ما يميّزها عن معظم أدوات التحويل إلى الرمادي. الطريقة السهلة لبناء أداة كهذه هي تحويل كل صفحة إلى صورة ثم نزع ألوانها، وهي تنجح دائمًا لكنها تفسد المستند دون أن تلاحظ: تحصل على ملف لا يمكنك البحث فيه ولا تحديد نصه ولا نسخه، ولا يستطيع قارئ الشاشة قراءته لك. أما هذه الأداة فتعيد كتابة تعليمات الألوان داخل ملف PDF نفسه، فيبقى النص نصًا وتبقى الرسوم المتجهة متجهة.

بقيت بعض الصور ملوّنة. لماذا؟

لأن تحويلها كان سيتطلب تخمين طريقة تخزينها، والتخمين الخاطئ يُتلف الصورة. الصور الفوتوغرافية المحفوظة بنظام CMYK، والصور التي تستخدم لوحة ألوان مفهرسة، وكل ما ضُغط بطريقة الضغط التنبؤي، تبقى كما هي تمامًا. وتذكر لك لوحة النتيجة عددها، بدل أن تعلن النجاح وتتركك تكتشف الأمر في المطبعة. فإن لم يكن العدد صفرًا وكان الملف ذاهبًا إلى الطابعة، فراجع تلك الصفحات أولًا.

هل يمكنني استعادة الألوان لاحقًا؟

ليس من الملف المحوَّل. التحويل إلى الرمادي يحذف معلومات الألوان، وهذا ما يجعل الملف رماديًا فعلًا لا مجرد معروض بالرمادي، لذا احتفظ بالأصل. الأداة لا تمسّ الملف الموجود على جهازك، بل تعطيك نسخة ثانية.

هل سيصغر حجم الملف؟

أحيانًا، وليس هذا هو الهدف. المستند الذي معظمه نص لن يتغير حجمه تقريبًا، لأن كل تعليمة ألوان تُعاد كتابتها لا تتجاوز بضعة بايتات. أما المستند المليء بالصور فقد يصغر بشكل ملحوظ، لأن الصورة الرمادية تحمل ثلث بيانات الألوان. وإن كان الحجم هو ما يهمك، فأداة «تصغير ملف PDF» مصمّمة لذلك تحديدًا.